A- A A+


تشارك المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للحياة الفطرية دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة وذلك يوم الأربعاء 14 شعبان 1438هـ الموافق 10 مايو 2017م تحت شعار "مستقبلهم هو مستقبلنا" ويرمز هذا الشعار لأهمية الحفاظ على التنوع الإحيائي وخاصة الطيور المهاجرة كونها احد مؤشرات صحة وتوازن بيئة كوكب الأرض من حولنا .وهو ما يشير إلى أهمية الحفاظ على كافة عناصر التنوع الإحيائي ودورها في الحفاظ على الأنظمة البيئية التي نحن جزء لا يتجزأ منها وكونها ضرورة من ضرورات التنمية المستدامة التي تحقق سبل حياة ورفاهية أفضل للبشر .


وأوضح نائب رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية الدكتور هاني بن محمد على تطواني أن جميع الأنشطة التي تنظم في "اليوم العالمي للطيور المهاجرة" هذا العام تتمحور حول شعار مشترك هو "مستقبلهم هو مستقبلنا"، بهدف إلقاء الضوء على موضوع "التنمية المستدامة من أجل البشر والحياة الفطرية ". وسوف يتم تسليط الضوء على الترابط بين الإنسان والطبيعة، وخاصة الأنواع الفطرية المهاجرة ولا سيما الطيور.


وتهدف الحملة إلى إذكاء الوعي بشأن الحاجة الماسة لحفظ الطيور ولإدارة مستدامة للموارد الطبيعية من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء ويدل الشعار على أن المحافظة على الطيور المهاجرة هو أيضا أمر حاسم لمستقبل البشرية.


وأكد تطواني أن مشاركة الهيئة يهدف إلى تسليط الضوء على الجهود والإنجازات التي تحققها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ يحفظه الله ـ للمحافظة على الحياة الفطرية وبيئاتها الطبيعية؛ حيث تعد المملكة عضواً في معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية، وعضواً في اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من مجموعة الحيوان والنباتات الفطرية، وعضواً في اتفاقية التنوع الإحيائي

وستقيم الهيئة العديد من الأنشطة والفعاليات خلال هذه المناسبة بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات الحكومية والأهلية.


وأضاف تطواني أن قرار مجلس الوزراء الموقر مؤخرًا بالموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى مذكرة التفاهم حول المحافظة على الأنواع المهاجرة من الطيور الجارحة في إفريقيا وأوروبا وآسيا، هو تأكيد على حرص واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بدعم الجهود الوطنية والإقليمية والدولية للحفاظ على هذه الثروات الفطرية المتجددة. حيث وقّعت المملكة، ممثلة في الهيئة السعودية للحياة الفطرية، وسكرتارية معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية في أبو ظبي على مذكرة التفاهم للمحافظة على الأنواع المهاجرة من الطيور الجارحة في إفريقيا وأوروبا وآسيا، كون هذه الأنواع تطير على مناطق مختلفة من العالم وتواجه تهديدات متنوعة خلال هجرتها. وتهدف المذكرة إلى تعزيز الإجراءات الدولية للمحافظة على الطيور الجارحة من مجموعات رتبة الصقريات ورتبة البوم والعقبان والنسور، على امتداد نطاق انتشارها في 131 دولة والحد من تدني أعدادها. ويبلغ عدد الأنواع المدرجة في ملحق المذكرة حاليا 93 نوعا من الطيور الجارحة.
ما يجدر ذكره، أن الهيئة شكلت قوة حماية متنقلة للحفاظ على الطيور المهاجرة خاصة على مسارات هجرتها في المملكة وبدأت القوة العمل من ساحل المنطقة الشرقية وستشمل في المستقبل ساحل البحر الأحمر وتسعى قوة الحماية إلى الحد من ممارسات الصيد في المنطقة تنفيذا إلى ما التزمت به حكومة خادم الحرمين الشريفين عند توقيعها لهذه الاتفاقية.


وناشدت الهيئة جميع المواطنين وهواة الصيد ضرورة الالتزام بالأنظمة والتشريعات، وفي مقدمتها نظام صيد الحيوانات والطيور البرية، ونظام المناطق المحمية للحياة الفطرية، ونظام الاتجار بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها، وتجنب الأنشطة البشرية التي تؤدي إلى تدمير البيئات الطبيعية، والصيد الجائر للطيور المهاجرة.
حيث أن هذه الممارسات السلبية والتجاوزات صارت تشكل عبئا على الجهات المعنية وتهدر الجهود الوطنية وتهدد التنوع الإحيائي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. 


الزيارات: 260
تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 07:48
Submit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


آخر الأخبار....

 

جديدنا....

ما رأيك بالمعلومات المتاحةعن المناطق المحمية ؟
تقويم الفعاليات والأنشطة
January 2018
S M T W T F S
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3