A- A A+


اعادة التوطين

تقييم المستخدم:  / 126
سيئجيد 

 إعادة توطين المها العربي للمرة الأولى بمحمية محازة الصيد بوسط المملكة العربية السعودية

 

اختيرت محمية محازة الصيد التي تبلغ مساحتها نحو 2553 كيلومترا مربعا لتكون الموقع الأول لإعادة التوطين في المملكة العربية السعودية، تبعد المحمية نحو 160 كيلومترا شمال شرق الطائف. ويبلغ معدل سقوط الأمطار السنوية فيها أقل من 100 ملليمتر. وغالباً ما تزيد درجة الحرارة في فصل الصيف عن 45ْ درجة مئوية. تم تسيج المنطقة بالكامل في عام 1989م وأبعدت الحيوانات الرعوية الأليفة عنها. وكانت أولى الدراسات التي أجريت في موقع المحمية هي مراقبة حالة الغطاء النباتي بعد الحماية. وقد شجع النمو المضطرد للغطاء النباتي على المضي قدما في برنامج إعادة التوطين في محمية محازة الصيد. النباتي بعد الحماية. وقد شجع النمو المضطرد للغطاء النباتي على المضي قدما في برنامج إعادة التوطين في محمية محازة الصيد.

 

نقل المها
    

وفيما بين عام 1990 وعام 1993 تم نقل 38 مها عربي من قطعان خاصة وحكومية من خارج المملكة إلى جانب 34 مها عربي من تم اختيارها من بين المجموعة التي تم إكثارها تحت الأسر في مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية   بالطائف، وذلك إلى محمية محازة الصيد ووضعت في مسيجات تمهيدية لمرحلة ما قبل الإطلاق تبلغ مساحتها 200 هكتار تم فيها ملاحظة أقلمة تلك الأفراد على الظروف البيئية الجديدة في المحمية. وقد لوحظ أن جميع الأفراد قد تكيفت بسرعة في المسيجات التمهيدية. ومن ثم أطلقت داخل حدود المحمية.
مراقبة (متابعة) القطيع المعاد توطينه

قام الجوالون تحت إشراف مدير المحمية بمتابعة دقيقة ويومية لكافة أفراد القطيع ما بين عامي 1990 - 1992م، ومع زيادة أفراد القطيع وانتشارها الواسع في مجموعات صغيرة جعل عملية المراقبة اليومية الدقيقة لكافة الأفراد عملية صعبة. وبدا منذ عام 1995م استخدام طرق المسح والعد بالعينات الطولية. وبلغ عدد المها نحو 400 حيوان، وبين عامي 1998 و 1999م - ونظراً لظروف الجفاف انخفض عدد المها إلى ما بين 350 - 400 حيوان. وقد ارتفع عدد القطيع مرة أخرى بعد سقوط أمطار جيدة عامي 2001 - 2002 م وازدهار الغطاء النباتي وصل عدد المها إلى نحو 500 رأس

بسبب تسيج المنطقة لم تكن عوامل الهجرة أو الافتراس من قبل الأعداء الطبيعيين، عوامل محددة لنمو قطيع المها. وقد تم إعداد نموذج على الحاسب الآلي لتقييم احتمالية انقراض المها من محازة الصيد تحت مختلف الخطط الإدارية والتشغيلية واتضح أن أنجح هذه الخطط تلك التي تأخذ في الاعتبار إزالة الأعداد التي تزيد عن 70% من الحمولة الرعوية. وبهذا يمكن تجنب حدوث تذبذب مفاجئ في أعداد القطيع وتحافظ على بقاء حجم قطيع المها العربي في محازة الصيد في الحدود المرغوبة والمسموح بها.
 عودة المها العربي إلى الربع الخالي
شجع النجاح الذي تحقق في تأسيس مجتمع من المها العربي ذاتي التكاثر والنمو في محمية محازة الصيد كلا من الهيئة السعودية للحياة الفطرية ومركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية  بالطائف على تنفيذ نفس البرنامج في محمية عروق بني معارض بالربع الخالي. هذه المحمية تغطي مساحة من الأرض حوالي 12.000 كيلومتراً مربعاً عند الحافة الغربية للربع الخالي (احد المناطق الأكثر جفافاً في العالم). تستقبل المنطقة أمطاراً سنوية تقل عن 50 ملليمتراً وتتعدى حرارة الجو فيها 50ْم في الصيف. كما لا يمكن التنبؤ بالأمطار السنوية حيث يتعدى معامل التغير السنوي أكثر من 80%. وكانت ذوات الأظلاف البرية قد انقرضت من المنطقة بسبب الصيد الجائر. وكان أهالي المنطقة قد أقروا أن المها العربي وغزال الرمال قد شوهدت عند الحافة الغربية للربع الخالي حتى نهاية الستينيات من القرن الميلادي المنصرم. ويعزى ذلك لوجود غطاء نباتي جيد في أودية تلك المنطقة.ن أهالي المنطقة قد أقروا أن المها العربي وغزال الرمال قد شوهدت عند الحافة الغربية للربع الخالي حتى نهاية الستينيات من القرن الميلادي المنصرم. ويعزى ذلك لوجود غطاء نباتي جيد في أودية تلك المنطقة.


عملية النقل

منذ عام 1995م حينما أطلقت لأول مرة حيوانات المها العربي وغزال الريم في المحمية، بلغ مجموع ما تم نقله من مها 17 مجموعة حتى الوقت الحاضر بإجمالي 149 مهاة (70 ذكر، 79 أنثى). منها 141 مهاة من تلك المرباة في مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف فيما نقلت إليها ثمانية حيوانات من محمية محازة الصيد.
عودة الحبارى إلى محميتي محازة الصيد وسجا وأم الرمثد
تأقلم طائر الحبارى على البيئات الصحراوية وهو طائر خجول متنوع التغذية في المناطق الجافة المفتوحة. ولأنه الطريدة الأساسية للصقارين العرب فقد اعتبر للمعنيين بالحياة الفطرية والاستخدام المتجدد للموارد الطبيعية موضوعاً إعلامياً أولى بالرعاية. ويعزى تناقص أعداد طائر الحبارى في المملكة للصيد الجائر وتدهور بيئاته الطبيعية نتيجة للرعي الجائر والتطور الزراعي وتحول الحبارى من طائر واسع الانتشار والتكاثر في المملكة إلى مجموعات صغيرة متفرقة خاضعة للحماية في محمية حرة الحرة أقصى شمال المملكة. ويعمل باحثو المركز جنباً إلى جنب مع جوالي الهيئة لحماية ما تبقى من هذه الطيور .
وللحفاظ على هذا الطائر الصحراوي من الانقراض في المملكة تأسس مشروع إكثار الحبارى في الأسر في مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية  . وكان الهدف الرئيسي للمشروع تكوين مجموعة تتكاثر ذاتياً تحت ظروف الأسر تعطي إنتاجا من فراخ الحبارى يعاد توطنيها في البيئات المناسبة في المملكة. وهذا الإطلاق سيؤسس مجموعات تكاثر طبيعية جديدة. وقد نجح المركز في تنفيس أول بيضة للحبارى في عام 1989م. ونتيجة لتحسين طرق التلقيح الصناعي والتحضين. وتزامن ذلك مع نتائج الأبحاث الفسيولوجية التكاثرية والتغذية والنمو للحبارى. وقد تمكن المركز من إنتاج أعداد كافية تم أول إطلاق لها في الطبيعة في عام 1991م في محمية محازة الصيد. وبين عامي 1991 - 1998م بلغت أعداد الطيور المطلقة في المحمية 330 طائراً. وقد بدأت الطيور بالتكاثر طبيعياً في المحمية في عام 1995م وسجلت أول أعشاش للحبارى في وسط المملكة بعد انقطاع دام أكثر من أربعين عاماً .
وبعد عشر سنوات من العمل تمكن المركز من إكثار الحبارى بأعداد كبيرة سنويا بلغت 300 طائراً في عام 1999م. وتواصل النجاح بإنتاج أكثر من 2000 طائر حبارى خلال عشر سنوات من بداية العمل في المركز .
   

 

 
 
 

الزيارات: 18317
تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2015 08:39
Submit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


آخر الأخبار....

 

جديدنا....

ما رأيك بالمعلومات المتاحةعن المناطق المحمية ؟
تقويم الفعاليات والأنشطة
February 2017
S M T W T F S
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 1 2 3 4